الرئيس معصوم .. همسات الصمت لتقسيم العراق ومعادلات حلول عاجلة         داعش .. خلافة ارهابية !!       مشاورات متعددة الاطراف لإحياء تشكيلات الصحوات.. كخطوط قتالية ل"تحرير" الموصل وتكريت والانبار        طيران الجيش يدمر ثلاثة صهاريج محملة بل الوقود المهرب لداعش في الموصل        جوزات داعش اصحبت مستمسك ضدهم        تدمير اكثر من 60 موقعا لعناصر تنظيم "داعش" في مدينة تكريت        طائرات سوخوي قصفت اوكار تنظيم "داعش" الارهابي في مدينة الفلوجة.       انطلاق عملية مسك الأرض بمشاركة 250 الف عنصر امني لتطهير تكريت       اعتقال مطلوبين اثنين بتهمة الارهاب وهما متنكرين بزي امرأة في محافظة البصرة        دبابات الجيش العراقي دمرت عجلات تحمل أسلحة أحادية تابعة لعناصر تنظيم "داعش"، وسط مدينة تكريت
التفاصيل
2013-04-21 12:43:00
Share |
تضارب المعلومات حول "صحة " مطاردة عزة الدوري في العراق
بغداد / الوركاء برس
تضارب المعلومات  حول

نفت مصادر سياسية عراقية صحة  الاخبار حول ملاحقة عزة الدوري في  العراق  وعدتها مجرد  دعاية  انتخابية لرفع رصيد قائمة دولة القانون الانتخابية ، وقالت هذه المصادر ل" الوركاءبرس" ان عزة الدوري اساسا  غير  موجود في اعراق  وهناك اراء  متضاربة حتى حول مماته منذ عام 2007 .

  واشارت هذه المصادر الى ان الخبر الذي جرى تسريبه لاحد وكالات الانباء العالمية حول  مطاردة الدوري في  مناطق حوض حمرين  ما بين  منطقتي  الدور ، مسقط راسه ، وبيجي شمال  كركوك ، ليست اكثر  من مجرد فقاعة انتخابية ، تسعى لإبراز قدرات الاجهزة الامنية  في القبض على المطلوب رقم 2 في قائمة الكوتشينة الاميركية التي صدرت عام 2003  بعد  دخول القوات الاميركية العراق وتضمنت المطلوبين ال55 من كبار القيادات العراقية لحكومة صدام  حسين .

   وتدل هذه المصادر على ان الاعلان عن هذه المطاردة لم يات من فراغ ، لان المطلوب الان القبض على قيادات الطريقة النقشبندية ، التي تعد احد اجنحة تنظيم القاعدة في العراق، والمتحالفة مع جبهة النصرة في سورية ، فيما  تبقى تسمية المطاردة باسم القبض على الدوري مجرد عنوان سياسي لتوظيفه في الحملة الانتخابية لمجالس المحافظات. 

 في المقابل ، عدت مصادر امنية عراقية النجاحات التي حققتها  قيادات العميات في مطاردة تنظيمات القاعدة في العراق، والقبض على عناصر قيادية ضمن اطار الخطط  الامنية لتامين انتخابات مجالس المحافظات لا يمكن وصفها نوعا من  الدعاية الانتخابية  لدولة القانون  وان تزعمها  رئيس الحكومة  نوري المالكي  .

  واشارت هذه المصادر ل" الوركاء برس" ان هذه الحملات الاستباقية قد  نجحت في  تامين الكثير  من المناطق ، معترفة في ذات الوقت بان الجهد الاستخباري العراقي ما زالت تشوبه بعض النواقص منها لوجستية او تنسيقية داخل الاطار  المؤسسي للقوات المسلحة ، ويحتاج الى الدعم السياسي الذي لابد  وان ينتقل  من حالة التنافس في استثمار الإخفاقات الامنية الى نوع  من مواجهة التحديات  بقدرات  مشتركة تلغي  الحواضن الاجتماعية  والسياسية  للإرهاب  الدولي في العراق سواء اكان بقيادة مجرمي  حزب البعث المنحل  او بقيادة جماعات تنظيم القاعدة 

ونفى مكتب القائد العام للقوات المسلحة، اليوم السبت، الأنباء التي تحدثت عن اعتقال عزت الدوري نائب الرئيس العراقي السابق وأكد أن "عمليات البحث عنه ما زالت مستمرة"، ويأتي نفي مكتب المالكي العسكري خبر اعتقال الدوري بعدما روجت وسائل إعلام محلية مساء اليوم خبرا مقتضبا مفاده أن قوة من مكافحة الإرهاب نفذت عملية أمنية مساء الجمعة في مدينة الموصل، أسفرت عن اعتقال الأمين العام لحزب البعث عزة الدوري"، ولم تكشف تلك الوسائل عن أي تفاصيل أخرى.

 الجدير بالذكر ان قناة العراقية المملوكة للدولة اظهرت  ولمرات متكررة  خبرا عاجلا  نقلا  عن مكتب القائد العام للقوات المسلحة " نوري المالكي " بان عميات الدهم والمطاردة ما زالت  تطارد  المجرم عزة الدوري  ، وكانت  وكالة انباء عالمية قد اشارت الى قرب القوات العراقية  من القبض على الدوري  بعد ان حاصرته في مسقط راسه في  منطقة الدور ، لكن لم تؤكد اي مصادر ، سياسية او امنية صحة هذا الخبر ، وسط تضارب  الاخبار  عن  موت الدوري  او عدم  وجوده في العراق  منذ  عام 2007.

وكان عزت الدوري نائب رئيس النظام العراقي السابق صدام حسين هاجم في آخر ظهور له، في الرابع من كانون الثاني 2013، في خطاب متلفز، رئيس الحكومة العراقية الحالية نوري المالكي واتهمه بتنفيذ "مشروع صفوي" لتقسيم البلاد إلى دويلات، وأكد أنه يدعم التظاهرات التي تشهدها محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى ضد حكومة المالكي، كاشفا أنه موجود في محافظة بابل وسط العراق.

وعد حديث الدوري الثاني في نوعه خلال تسعة أشهر منذ اختفائه مع باقي قيادات حزب البعث في (التاسع من نيسان 2003) وثاني دليل على بقائه على قيد الحياة بعد ظهوره العلني الأول في السابع من نيسان من العام 2012 بمناسبة تأسيس حزب البعث وأطلق فيه خطابا مشابها لخطاب اليوم بما يتعلق بسياسة الحكومة و"تبعيتها لإيران".